علي أنصاريان ( إعداد )
110
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار
وهن ( 3736 ) . واكفف عليهنّ من أبصارهنّ بحجابك إيّاهنّ ، فإنّ شدّة الحجاب أبقى عليهنّ ، وليس خروجهنّ بأشدّ من إدخالك من لا يوثق به عليهنّ ، وإن استطعت ألّا يعرفن غيرك فافعل . ولا تملّك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها ، فإنّ المرأة ريحانة ، وليست بقهرمانة ( 3737 ) . ولا تعد ( 3738 ) بكرامتها نفسها ، ولا تطمعها في أن تشفع لغيرها . وإيّاك والتّغاير ( 3739 ) في غير موضع غيرة ، فإنّ ذلك يدعو الصّحيحة إلى السّقم ، والبريئة إلى الرّيب . واجعل لكلّ إنسان من خدمك عملا تأخذه به ، فإنهّ أحرى ألّا يتواكلوا في خدمتك ( 3740 ) . وأكرم عشيرتك ، فإنّهم جناحك الّذي به تطير ، وأصلك الّذي إليه تصير ، ويدك الّتي بها تصول . دعاء استودع اللّه دينك ودنياك ، واسأله خير القضاء لك في العاجلة والآجلة ، والدّنيا والآخرة ، والسّلام . 32 - ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية وأرديت ( 3741 ) جيلا من النّاس كثيرا ، خدعتهم بغيّك ( 3742 ) ،